ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Monday, September 27, 2010

فاطمة باري هربت من الاسلام لتواجه السرطان

كثيرون سمعوا وايضا كثيرون لم يسمعوا عن فاطمة باري تلك الفتاة السريلانكية المسلمة التي ارتدت عن دينها وتحولت الى المسيحية منذ عام اولا لمن يعرفف دعنا نحكي قصتها
فاطمة رفقة باري هي أمريكية مراهقة لأبوين سيريلانكيين الذين جذبا الانتباه العالمي في عام 2009 عندما هربت من بيتها وقالت ان أبويها المسلمين يحاولان قتلها بسبب تحولها من الإسلام إلى المسيحية. اثنان من التحقيقات المستقلة في اوهايو وفلوريدا لم يجدا دليل مادي على ان حياتها في خطر. أصبحت قضية باري نقطة بارزة في صراع الثقافات بين المسيحيين الانجيليين والمسلمين الامريكيين. تقول المصادر الإسلامية ان السبب هو الخوف من الإسلام اما المصادر المسيحية فتقول انهم خائفين على حياة باري لان الشريعة الإسلامية تعاقب المرتدين عن الإسلام بالقتل.

فاطمة رفقة باري هي فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وهي لابوين مسلمين هما محمد وعائشة باري، هاجرا من سري لانكا. عاشت باري في كولومبوس باوهايو. محامي باري، جون ستيمبرجر، يقول ان عائلة باري اعضاء في مركز نور الإسلامي الثقافي الموجود بكولومبوس. وفي تصريح رسمي، انكر مركز نور صلتهم برفقة أو عائلتها، واضاف ان سجلاتهم تظهر فقط ان رفقة حضرت مدارس الأحد ثلاثة مرات في 2007.

هربت رفقة من بيتها في يوليو 2009 إلى بيت راعي أبرشية مسيحي في فلوريدا حيث قابلت رفقة زوجته على موقع الفيس بوك. بقيت مع ريفيرند بلاك لورينز وزوجته بيفرلي لورنز لمدة ثلاثة اسابيع قبل أن يتصلوا بسلطات رعاية الطفل. أحيطت قضيتها بالاهتمام عندما ظهرت على شاشات التليفزيون واعلنت "ان والدي قد يقتلني أو يعيدنا إلى سري لانكا" قام براين ويليامز بإيصالها بسيارته إلى محطة اتوبيس حيث قامت بشراء تذكرة باسم مستعار إلى اورلاندو.

بقت رفقة في حضانة سلطات رعاية الطفل بينما استمرت التحقيقات. وفي 14 اكتوبر 2009 قضت محكمة فلوريدا بانه ليس هناك دليل مادي على ان حياة رفقة باري كانت تحت تهديد بواسطة عائلتها. وحسبما جاء في تقرير السلطات فان باري صرح بانه اخذ من رفقة اللاب توب الخاص بها ليرميه لكنه لم يفعل بسبب تكلفة اللاب توب. كما جاء بالتقرير ان هناك عدة تصريحات أخرى لرفقة باري لم تدعم بمصادر.

الفصل الثاني من القصة

أوردت وسائل اعلام أميركية اليوم أن السرطان تبرعم في رحم فاطمة من دون أن تشعر بأعراضه الا حين استفحل وانتشرت خلاياه الخارجة على القانون في نسيجها اللحمي ودخل مرحلة خطرة. مع ذلك لم يلجأ الأطباء الى نزع الرحم بالكامل، بل الى استئصال أقسام منه على مراحل واخضاعها في الوقت نفسه للعلاج الكيماوي، وهو فظيع المضاعفات وفشله يعني الانتشار التسرطن في الجسم بلا توقف حتى الموت.

ومن أرشيف قضية فاطمة رفقة باري نرى أن قصتها عمت الولايات المتحدة بأسرها منذ منتصف العام الماضي ثم بسرعة عبر صداها الحدود وجذب الانتباه العالمي بعد أن هربت من بيت أبويها اللذين هدداها بالقتل حين تنصرت، فأبلغت المحققين الأميركيين بنوايا عائلتها، لكن تحقيقين مستقلين في أوهايو، حيث كانت تقيم، وفلوريدا حيث فرت، لم يجدا أي دليل مادي على أن حياتها كانت في خطر من أي كان. مع ذلك استغلوا قصتها على كل صعيد، فتضخمت وتطورت وأصبحت محور نقاشات حول صراع الحضارات بين المسيحيين الانجيليين والمسلمين الأميركيين، ممن قال بعضهم ان السبب هو "خوف أميركا من الاسلام" فيما قال الانجيليون ان اهتمامهم ناتج عن قلقهم على حياتها "لأن الاسلام يعاقب المرتدين عنه بالقتل".

لكن المراهقة تبحث الآن عمن يرعاها ويهتم بعلاجها وتكاليفه في أميركا، ولو لتخفيف آلامها، فلا تجد أحدا ممن آزرها قبل عام، وفق ما يمكن استنتاجه مما ذكرته وسائل اعلام هناك نقلا عن أصدقائها، كقسيس اسمه جمال جيفانجي، تحدث الى محطة "فوكس نيوز" أمس، وقال انه سريلانكي الأصل وكان مسلما وتنصر.


"تخيلوا أي شرف سيناله من سيقتلني"

كتبوا، حين تناولوا قصتها، أنها هربت في يوليو (تموز) الماضي من بيت عائلتها بمدينة كولومبوس، عاصمة ولاية أوهايو، الى بيت راعي "كنيسة الثورة العالمية" في فلوريدا، ريفيرند بلاك، الذي سبق أن تعرفت الى زوجته لورينز في مدونة للتبشير على موقع "فيس بوك" ثم قابلتها شخصيا وعلى يديها تنصرت سرا قبل 4 سنوات حتى علمت عائلتها بالأمر في منتصف العام الماضي، فتقمصتها وساوس من أن أبويها، محمد وعائشة باري، يعدان خطة لقتلها غسلا لما لحق بايمان العائلة من اارتكابها احدى أهم الكبائر والمحرمات، وهي الارتداد عن الاسلام.

بقيت معهما 3 أسابيع في البيت قبل أن يبلغا "مركز فوستر لرعاية الأطفال والأحداث" بأن قاصرة لاذت بهما خوفا من اقدام عائلتها على قتلها لاعتناقها المسيحية. ثم انتشرت قصتها بعد أن ظهرت على التلفزيون تقول عبارات مؤثرة وعيناها دامعتان، ومنها: "ان والديّ قد يقتلاني أو يعيداني لأموت قتلا في سريلانكا" وفق تعبيرها. كما بكت ثانية في مقابلة أخرى مع محطة WFTV بفلوريدا، وقالت ما ألهب مخيلة المستغلين للظروف: "طوال 150 جيلا من الاسلام في عائلتي لم يحدث أن عرف أحد من أفرادها المسيح كما عرفته. أنا الأولى التي عرفته، فتخيلوا أي شرف سيناله من سيقتلني".

ومن القناة التلفزيونية نقلوها الى محطة للحافلات واشتروا لها تذكرة باسم مستعار الى مدينة اورلاندو بفلوريدا، وفيها بقيت في حضانة سلطة رعاية المراهقين والأطفال حتى صدور حكم من محكمة الولاية في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قضى بابقائها في الولاية، حيث تعيش الآن مع عائلة غير عائلتها، برغم اعتراف المحكمة بعدم وجود دليل على أن الأبوين يهددانها. لكن اصرار محاميها، جون ستيمبرغر، بأن جميع أفراد عائلتها هم أعضاء في "مركز نور الاسلامي الثقافي" في كولومبوس، الذي نفى أي صلة له بها أو بعائلتها، كان له الأثر في قرار المحكمة بابقائها في فلوريدا.

ودخلت قيادات من الجمهوريين والمحافظين على خط الجدل حول قضيتها فيما بعد، وشمل الاتهام مسلمي أميركا في كولومبوس من باب اتهام والديها بالقرب من دوائر "عملاء تنظيم "القاعدة" بالولايات المتحدة". وقوبل قرار القاضي بارتياح كبير في أوساط من اعتبروه نصرا في قضيتهم ضد أسرة فاطمة المراهقة.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس نواب فلوريدا في بيان له ان حكم القاضي "أنقذ رفقة من مصير لا يمكن تصوره". وأخذت القضية أيضا أبعادا واسعة مع تكاتف جهود عدد من الكنائس والمحافظين ووسائل اعلام تابعة لجماعات متدينة مؤيدة لتحول فتاة مسلمة إلى المسيحية، ووصلت الأمور الى اطلاق نشطاء محافظون حملة على الانترنت طالبت وقتها بارسال خطابات لحاكم ولاية فلوريدا للضغط عليه من أجل ابقاء فاطمة باري في الولاية، والتدخل لعدم السماح بعودتها الى أوهايو "لانقاذها من القتل" على حد تعبيرهم.

كل هذا، وغيره الكثير داخل الولايات المتحدة وخارجها، كان في العام الماضي فقط وحتى 3 أشهر مضت من هذا العام. أما حين ابتليت الفتاة بسرطان خضعت بسببه لعمليتي استئصال في رحمها، وثالثة حاسمة ستجري لها اليوم، فان أحدا ممن آزروها وناصروها لم يأت لزيارتها في المستشفى الذي ترقد فيه، بل لم تصل اليها رسالة مواساة، بحسب ما ذكرته صحف أميركية.. وحدهم أفراد عائلتها وقسيس أصله سريلانكي انتقلوا للاقامة قرب المستشفى النزيلة فيه للتناوب فيما بينهم على رعايتها والدعاء لها بأن تقهر السرطان.

No comments:

Post a Comment

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails